لا، هذا المبلغ ما يدخل في الزكاة حتى يحول عليه الحول مِنْ قبضه، من قبضه يستقبل به حولًا، ولكن لا ينبغي أن يربط زكاة ماله بالأشهر الميلادية بل يربطها بالأشهر القمرية الهلالية، هذا هو الذي ينبغي؛ لأن اعتماد المسلمين في أمورهم ومواعيدهم وعقودهم بالأشهر الإفرنجية فيها تشبُّهٌ بالكفار واتباعٌ لهم، الله جعل للمسلمين تأريخًا خاصًّا وأشهرًا مدارها على القمر إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ [التوبة:36] وهذه الأشهر هي المعروفة عند المسلمين: (محرم صفر الربيعان جمادى الأولى والثانية رجب شعبان رمضان شوال ذو القعدة ذو الحجة) هذه هي الأشهر القمرية الشرعية الإسلامية.
طالب: أحسن الله اليكم، كأنه في سؤاله يسأل عن بعض الرواتب السابقة التي لم يحل عليها الحول لكنه سيُبكِّر الآن في..
الشيخ: التي ما حال عليها الحول لا زكاة فيها، لكن إذا كان الدَّخَل عنده متقطع يحدد له يومًا في السنة وينظر في حسابه ويزكيه إلى مثله في العام القادم.
الطالب: ويكون الذي لم يمر عليه الحول يكون أدى زكاته مبكرًا يعني
الشيخ: يعني إما يكون معجَّلًا، نعم يكون في حكم المعجل.
