حكم الكراهة الطبيعية لعبادة من العبادات

السؤال :

مَن كرِهَ عبادة كرهًا طبيعيًّا ولم يعملها لهذا الكره هل يدخل فيمن أبغض ما جاء به الرسول ؟

لا، لا، أعوذ بالله، لا، لا يكون، هذا أنت قلت طبيعي، كراهة طبيعية، لأنه..، يعني نتيجة الكسل، نتيجة الكسل، مثل إنسان مثلًا ما ودّه [يريد] يؤذن الآن؛ لأنه ودّه ينام وده يجلس في شغله في كذا، يكره -مثلًا- أن دخول الوقت الآن وهو في شغله يود لو كان متأخرًا، لكنه إذا حضرت الصلاة قام وصلى ولابد، وإذا كانت تطوعًا إنْ فعلها قد أحسن وإنْ لم يفعلها فلا إثم عليه والحمد لله.

 

انظر للاستزادة: (32871) و (34972) و (19855) و (28373)