نعم (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجيءَ فَبَاتَ غَضْبَانًا عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)، وفي الحديث الأخر: (كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى تُصْبِحَ)، فعلى المسلمة المؤمنة أن تؤدي الحق الذي عليها لزوجها بطيب نفس.
طالب: ليس عموم الغضب أحسن الله اليكم؟
الشيخ: ليس أيش؟
طالب: عموم الغضب، يعني هو الغضب الناشئ عند هذه الحاجة فقط أحسن الله اليكم؟
الشيخ: لا هذا إذا كان الغضب من أجل حاجته الفطرية التي يجب على المرأة بذلها، أما إذا كان غضبًا عليها في بعض الأمور العادية فلعله لا يتناوله، الأمر مقصور على ما جاء في الحديث.
طالب آخر: أحسن الله إليكم، وإذا كانت الزوجة متعبة أو مريضة أو مجهدة؟
الشيخ: أيش؟
الطالب: إذا كانت الزوجة متعبة أو مجهدة أو لا تستطيع؟
الشيخ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن:16] في حقوق الله تكون معذورة فكيف في حق غيره؟ إذا كانت مجهدة وتتضرر بما ذُكِرَ فالله يغفر لها، تصبح معذورة.
