أطفال بلغوا الخامسة عشرة وعندهم تأخر عقلي ويصعب تعليمهم الصلاة فما الحكم؟

السؤال :

أطفال بلغوا خمسة عشر في العمر وهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث لديهم تأخر عقلي ويصعب تعليمهم الصلاة والفاتحة، فكيف وضعهم وهذه حالهم؟

الحمد لله، أقول: ما داموا بما وصفت فأقول: لا حرج عليهم ولا حرج على مَن يواليهم، ما يلزمه أن يفعل شيئًا معهم، إلا يحسن إليهم بما يصلح حالهم في المطعم والمشرب والسكن والعلاج وما أشبه ذلك، أما تعليمهم ما لا يستطيعونه فلا يلزم.

 

انظر للاستزادة: