إذا نصحت أختي أو ابنة أختي بعدم التهاون في اللباس ولم تستجب هل أستمر بالنصيحة؟١٥/ربيع الأول/١٤٤٣ الموافق ٢١/أكتوبر/٢٠٢١
السؤال :
هل إذا كانت ابنة الأخت أو الأخت تهاونت في لباسها ونصحتُها وتكرر منها الخطأ والتقصير هل أتركها وأتجاهلها ولا أنصحها بحجة أني بلَّغتُ في المرة الأولى أم أستمر في النصيحة؟