جاء أن الذي ورد الستير، ولكن الأمر عندي أنه واسع من ناحية لو قلتَ: "يا ستار" هو الستار سبحانه وتعالى، هو الذي يستر عباده؛ لأن هذه أوصاف وإن لم نقول: إنها أسماء، لكنها صفات ثابتة لله؛ لأنه هو الذي يستر ومَنْ سترَ مسلمًا سترَهُ الله، وهو الغفار، والغفار فُسِّرَ بالستار، الذي يغفر الذنوب يسترها، يستر الذنوب.
