لا، هذا لعبٌ وعبثٌ منك، عبثٌ ولعبٌ منك، ما لك ولهذا؛ لأن مَن يقرأها يظنها أنها من كلام الله؛ لأن التوراة كتاب منزَّل، ولا يعلمون ما طرأ على التوراة من التحريف والتبديل والزيادة والنقص، لا تنظر في التوراة أصلًا ما لك ولهذا! انظر للاستزادة: (29594) و (32566) و (28537) و (5831) و (18830) و (19960)