حكم مخاطبة الأحياء للنبي -صلى الله عليه وسلم- أو لفاطمة الزهراء وطلب العون والنصر منهما

السؤال :

سمعت شخصا يتكلم مخاطبًا فاطمة -رضي الله عنها- ويقول:

أيدركُني ضيمٌ وأنتِ ذخيرتي    وأُظْلَمُ في الدنيا وأنتِ نصيري

 أمَّ الحسن يا حنينً وصِّي أبا الزهراء فينا       يا أمَّ العارفين باللهِ تجودي علينا

فما حكم مثل هذا الكلام؟

هذا مشرك، هذا مشرك، هذا أشبه ما يكون إنه رافضي، يدعو فاطمة، عندهم كذا خمسة.

يقول -لهم أبيات لَعَلَّي لا أحفظها-، يقولون:

خمسة أُطفي بهم حرَّ اللظى الحامية      المصطفى والمرتضى ...

المصطفى هو الرسول، والمرتضى هو علي

ويريد الحسن والحسين وفاطمة، يقول: وفاطمة.

القارئ: ويقول كذلك: "يا سيدي يا رسول الله خذ بيدي     في كل حادثة ليس لي بها قَبْلُ

الشيخ: قِبَلُ.

القارئ: قِبَلُ أحسن الله إليك

الشيخ: هذا من جنسه.

 

انظر للاستزادة: (3771)، (314)، (24952)