لا أدري عنهم، واو الثمانية هذه ما عليها دليل ولا لها شاهد من اللغة.
القارئ: أحسن الله إليكم وهذا يفيد أحسن الله إليك وقال ابن هشام في كتابه مغني اللبيب عن واو الثمانية: "وقد مضى في باب الواو أن ذلك لا حقيقة له، وقال القيرواني وأما من يقول هي واو الثمانية ويستدل بذلك على أن للجنة ثمانية أبواب فشيء لا يعرفه النحويون، وإنما هو من قول بعض المفسرين، وقال السبكي: "وأما قولهم واو الثمانية فهو كلام ضعيف ليس له أصل، وإن كان وقع في كلام بعض الأئمة".
الشيخ: خلاص، جزاه الله خيرًا.
انظر للاستزادة: (27024)
