ما سمعت أحدًا يقول: إنه مبتدع في الفروع، إلا هو مجتهد، من أهل العلم المجتهدين، والأخذ بالظاهر له سَلَفٌ، لهم سَلَفٌ من الصحابة، فالصحابة لما أمرهم النبي ألا يصلوا إلا في بني قريظة، انقسموا قسمين: منهم مَن سلك الأخذ بالظاهر، ومنهم مَن سلك النظر للمعنى، فكانوا سلفًا للطائفتين من العلماء.
