أقول: أنت على خير، وإذا كنتَ لا تستطيع أن تُكلِّم فاعلي المنكر بلسانك فنسأل الله أن يغفر لك، فالرسول يقول: فليغيرْه بيدِه فإنْ لم يستطعْ فبلسانِهِ، فأنتَ مُغيِّرٌ بقلبك لكنك عاجز عن التغيير بيدك ولسانك.
السؤال :
أواجه صعوبة في إنكار المنكر، فأنا أنكر ابتداء بقلبي وأنسحب من المجالس التي فيها منكر، وإن علمتُ بها لا أحضرها ابتداءً، لكني لا أنكر بلساني إلا نادرًا أو لِمَن تحت سلطتي، وأواجه حرجًا وتشنجًا من الآخرين في ذلك، فما توجيهكم؟
أقول: أنت على خير، وإذا كنتَ لا تستطيع أن تُكلِّم فاعلي المنكر بلسانك فنسأل الله أن يغفر لك، فالرسول يقول: فليغيرْه بيدِه فإنْ لم يستطعْ فبلسانِهِ، فأنتَ مُغيِّرٌ بقلبك لكنك عاجز عن التغيير بيدك ولسانك.