يعني أنها من أعظم الأسباب للفوز بالجنة، هذا هو الذي يظهر؛ لأن مضمونها كمال الاستعانة بالله وكمال الثقة والتفويض إليه، فلا حولَ للعبد من حالٍ إلى حالٍ ولا قوةَ له على أيّ أمر إلا بالله، فمَن استقر هذا المعنى في قلبه نال حظًّا عظيمًا وفاز بأمرٍ عظيمٍ من كرامة الله والله أعلم، لأن مضمون الكلمة "لا حول ولا قوة إلا بالله" الاستعانة والتوكل وتفويض الأمر إلى الله، وتحقيق توحيد الربوبية، "لاحول ولا قوة": لا حول من حال إلى حال إلا بالله، ولا قوة على أي أمر إلا بالله.
