المهم أنك تكون دائم الصلة بالقرآن، فإن تيسَّرَ لك ختمُه فهو خير، وإن لم يتيسَّر فالحمد لله فأنتَ على خيرٍ؛ لأنك مستمرٌّ في المراجعة، وهذا يُثبِّتُ حفظَك للقرآن. انظر للاستزادة: (28552)، (25438)