التمييز يتعلق بالعقل، فإذا كان الصبيُّ ابن تسعٍ أو ابن عشرٍ وهو لا يُفرِّق بين أبيهِ وأمِّهِ، ولا يفرِّق بين قريبه والأجنبيّ، ولا يفرِّق بين الأشياء المختلفة فهو غير مميِّز.
إذا كان اليوم الفاضل كيوم عاشوراء أو العيد هو ما وقع به التسلسل؛ فإنه يجوز تحرِّيه؛ لأن تحرِّيَه تحقيقٌ للتسلسل، وحينئذ فليس فيه تخصيص له بعبادة. أمَّا إذا كان التسلسل بأمر آخر فلا يجوز تحرِّي يوم من الأيام الفاضلة لقراءة ذلك الحديث.