يحتمل، يحتمل أنه تاب، ويحتمل أنه من باب التحسُّر على فوات الجنتَين، ما يلزم أنه تاب، يحتمل، عندي أنه يحتمل، وكلُّ عاصٍ يصيبه البلاءُ يندم، لكن قد يندم ندامة تركٍ للذنب وقد يندم بس [فقط] ندامة التحسر، يتحسَّر على فعله الذي كان سببًا في عذابه.
السؤال :
هل يُعتبر صاحب الجنتَين قد تاب إلى الله من كفره وذلك في قوله: يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا [الكهف:42]؟
يحتمل، يحتمل أنه تاب، ويحتمل أنه من باب التحسُّر على فوات الجنتَين، ما يلزم أنه تاب، يحتمل، عندي أنه يحتمل، وكلُّ عاصٍ يصيبه البلاءُ يندم، لكن قد يندم ندامة تركٍ للذنب وقد يندم بس [فقط] ندامة التحسر، يتحسَّر على فعله الذي كان سببًا في عذابه.