المقصود أن عقد الاستصناع هو يكون على وجهين إما: أن يكون الذهبُ من الصانع، وإما أن يكون من المشتري، فإذا كان الذهب من المشتري فيأتيه بالذهب ويعطيه أجرة الصناعة وصياغة الذهب حليًّا، وإن كان الذهب من الصانع فلابد أن يكون فيه تقابض؛ لأنه عقد الاستصناع في هذه الحال عقد بيع، بيع وصناعة، يصنع له، يصنع له حليًّا من ذهب عنده، فهو حقيقته البيع.
