القوة البدنية والقلبية التي تُستعمَل في الخير، فالمؤمن القوي هو أقدر على فعل الخير من المؤمن الضعيف، القوي الذي أعطاه الله قوةً في بدنه وشجاعةً في قلبه يقدر من الخير على ما لا يقدر عليه الإنسان الضعيف البنية وضعيف القوة البدنية، وفي كلٍّ..، المؤمن فيه خير سواء كان قويًّا أو ضعيفًا، فالأظهر عندي أنها القوة الطبيعية البدنية والقلبية التي تستعمل فيما يقرِّب إلى الله، وهذا شأن المؤمن أن يستعمل قواه فيما يقربه إلى الله.
