لعلك سمعتَ الخلاف، فيه خلاف، فيه خلاف، وفعلُها أحوط ما دام فيها خلاف ومن أهل العلم من قال إنه سنة، فينبغي أن يُفعَل إذا تيسر، لكنه ليس نُسكًا من مناسك الحج، يعني عدم نزوله لا يجب فيه الفدية ولا يعتبر الحج ناقصًا، حجُّ مَن لم ينزل بالمحصّب، ففيه تردد هل هو أمر عادي أو هو أمر مقصود؟ هل فعله الرسول اتفاقًا لأنه أسمح لخروجه -كما قالت عائشة- أو أنه يعني مقصود للنبي؟
