لا ما هو بصحيح، "كان بلال يؤذن بليل" أخذ منه العلماء الأذان الأول، وقال الفقهاء: إن أذان الفجر -يعني الأول- مبدأه من بعد نصف الليل، لكن ينبغي أن يكون قُبيل الفجر بقليل، نصف ساعة، ربع ساعة.
إذا كان اليوم الفاضل كيوم عاشوراء أو العيد هو ما وقع به التسلسل؛ فإنه يجوز تحرِّيه؛ لأن تحرِّيَه تحقيقٌ للتسلسل، وحينئذ فليس فيه تخصيص له بعبادة. أمَّا إذا كان التسلسل بأمر آخر فلا يجوز تحرِّي يوم من الأيام الفاضلة لقراءة ذلك الحديث.