ورد أن الله أثنى على أهل قُباء وأن الرسول سألَهم عن ذلك فقالوا: "إنا نُتبِعُ الحجارةَ الماءَ"، وهو من جهة أخرى أبلغُ في الطهارة؛ لأنَّ الاستجمارَ يُبقي أثرًا، وبالاستنجاء يزول الأثر، فالجمع بينهما أكملُ في الطهارة والنظافة. انظر للاستزادة: (20673)، (7301)، (915)