أراد أن يتصدق على متأخر عن الصلاة فيصلي جماعة معه فمن منهما يفضل أن يكون الإمام؟

السؤال :

مَن أراد أن يتصدق على متأخِّر عن صلاة، فما الأفضل في حقِّه أن يكون مأمومًا أو إمامًا، وما الأفضل في حقِّ المتصدَّق عليه؟

أولًا يُنظَرُ في صفاتِ الإمامة، نقول: الأولى الأقرأ، الأقرأ منهما يكون إمامًا، وقد يقال: إن الأفضل أن يكون المتصدَّق عليه هو الإمام؛ لأنه مفترض والآخر متنفل، وفي صلاة المفترض خلف المتنفِّل فيه خلاف، فالأَولى أن يكون المتصدَّق عليه هو الإمام.

 

انظر للاستزادة: (12699)، (10651)