يعني انظر إلى ما تطمئن إليه لأن المؤمن يجد قلقًا فيما يخالف الحكمَ الصحيح، يجد قلقًا، قد يقول لك قائل: "إن هذا جائز لا بأس به"، لكن أنت تجد في نفسك ضيقًا، ما تطمئن إلى فتوى هذا المفتي، فإذا أُفتيت بفتوى ولم تطمئن إليها فاعملْ بما يطمئن إليه قلبك.
انظر للاستزادة: (28319)
