حكم قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة وآخر سورة الحشر في ركعتي المغرب والعشاء لما ورد في فضلهما

السؤال :

ما الحكم من الإكثار من قراءة الآيتين آخر سورة البقرة وآخر سورة الحشر في ركعتي المغرب أو العشاء، وذلك لِمَا جاء في فضلهما، وليس لاعتقاد وجوبهما؟

أما آيتا سورة البقرة فقد جاء فيها: مَنْ قرأَهما في ليلةٍ كفتاه، فيقرؤهما المسلم في ورد المساء، فإن قرأهما في الصلاة فلا بأس، لكن لا أقول: إنها تُشرَع في صلاة المغرب، لكن مَنْ قرأهما في صلاة المغرب نال فضلهما؛ لأنهما قرأهما في مُستقبَل الليل.