أما آيتا سورة البقرة فقد جاء فيها: مَنْ قرأَهما في ليلةٍ كفتاه، فيقرؤهما المسلم في ورد المساء، فإن قرأهما في الصلاة فلا بأس، لكن لا أقول: إنها تُشرَع في صلاة المغرب، لكن مَنْ قرأهما في صلاة المغرب نال فضلهما؛ لأنهما قرأهما في مُستقبَل الليل. انظر للاستزادة: (28411)، (17043)