معنى التكليف في قوله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}

السؤال :

قوله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة:286] هل التكليف هنا مقصود به العبادات فقط، أم أنه يشمل الوقائع التي تحل بالإنسان؟

لا، لا، المقصود التشريع، المقصود التشريع، أما المصائب فقد تكون مما تتسع له النفس، وقد تكون من الأمور العظيمة التي لا يطيقها العبد؛ لأن هذه الآية نزلت بعد قوله تعالى: وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ [البقرة:284] فشق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورأوا أن ذلك لا يطيقونه فأنزل الله: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا.

 

انظر للاستزادة: (15815)، (12858)