سؤاله ومراده غير واضح، لا ندري ما مراده؟
يظهر أن هذا الذكر تأتي به في..، هو من أذكار الصباح، هو من أذكار الصباح كما جاء في أصل الحديث أن إحدى أمهات المؤمنين كانت جالسةً في مصلاها وتذكر الله ومكثتْ طويلًا فرجع إليها الرسول فقال لها: قد قلتُ بعدَك كلمات.. الحديث، وإذا قالَهُ العبد خطر بباله فأتى به فلا بأس، "سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه"، لكن الذكر دائمًا يكون مطلقًا ويكون مقيدًا، هذا الذكر يكون مقيدًا في أذكار الصباح، ومطلقًا متى بدا لك، متى بدا لك أن تقوله قله الحمد لله.
طالب: الله يحسن إليك يا شيخ، هو يقصد أن يقول: "الله أكبر عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه" كذلك في الحمد، يعني في كل الأذكار يطبق هذه الطريقة، هل يصح ذلك؟
الجواب: هو الظاهر؛ لأنه جاء في الحديث الآخر: سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، سبحانَ الله عددَ ما خلقَ بينهما ثم قال: والحمد لله مثل ذلك، والله أكبر متل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك.
