ماذا تفعل من ظلمت امرأة أخرى واستحلتها فسامحتها لكنها ما زالت تخاف من ذنبها؟

السؤال :

تقول السائلة: ظلمتُ امرأةً وتكلّمتُ في عرضها ثم تبتُ وندمتُ وطلبتُ منها العفو، وهي قالت لي: "أنتِ مُسامَحة دنيا وآخرة"، لكن دائمًا يأتيني وسواس، إذا لم تسامحني من قلبها وكانت فقط تسايرني، فهل سيعاقبني الله على ذلك؟

الله أعلم، إذا كانت صادقة في المسامحة فلا حرج عليكِ إن شاء الله، وما دامت أنها أظهرتْ لكِ المسامحة توكلي على الله وأحسني الظن، أحسني الظن بها، واستغفري لذنبك، استغفري لذنبك، استغفري لذنبك.

القارئ: انتهى

الشيخ: نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية والمغفرة، وأن يصلح أحوالنا وأحوالكم وأحوال المسلمين.

 

انظر للاستزادة: (23491)، (12374)