هذه الدنيا، أعد البيت، أعد البيت
القارئ: يقول:
سجنٌ يضيقُ بصاحبِ الإيمانِ لكن جنةُ المأوى لذي الكفرانِ
الشيخ: يعني الدنيا، (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)، فالمؤمن في هذه الدنيا يجد ضيقًا وهمومًا وغمومًا ويخاف على نفسه، وأما الكافر فهو يتمتع بها مغرورًا غافلًا جاهلًا، {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا} [يونس:7] فالكافر مطمئنٌ في هذه الدنيا، مطمئنٌ بها وإليها، والمؤمن لا، غيرُ مطمئن، بل يعاني من خوف أن يقع في فتنها وأن يصاب بأضرارها وأخطارها.
طيب السؤال بعد البيت أيش قال؟
القارئ: يقول: إنه أشكل عليه
الشيخ: طيب اقرأ الكلام إليّ [الذي] قاله
القارئ: نعم، يحتاج أرجع للسؤال لأني أقفلتُ
الشيخ: ما لنا شغل، المقصود أن ابن القيم أخذ معنى الحديث فقط، وقوله "جنة المأوى" ما هو، بس [فقط] أخذ الكلمة للتعبير عما جاء في الحديث إنها (سجن المؤمن وجنة الكافر)، وهو ما يقول: إن الكافر في جنة المأوى التي أعدَّها الله لِمَن خافها، {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}.
طالب: يعني يأوي إليها
الشيخ: المقصود أنها جنتُه.
