توضيح حول قوله تعالى: {فلما جاءها نودي أن بورك من في النار}

السؤال :

قول الله تعالى: فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا [النمل:8] تعددت الأقوال في قوله فِي النَّارِ فهل يُفهَم منه أن الله عنى نفسَه وهل نزل بذاته سبحانه؟

جاء عن ابن عباس أن المراد أنه الله وأن النار هي النور، فالله في نوره -تعالى-، وبُورِكَ فُسّر بقُدّس، ولا يلزم لذلك النزول، وما دام الذي رأى موسى -عليه السلام- أنه هو النور الإلهي، ما يلزم منه أنه تعالى نزل إلى الأرض، لا، فيمكن أن يُريَ اللهُ موسى نورَه كيف شاء، فلا يلزم من تكليمِه أو رؤيةِ نورِه أنه نزل تعالى.