جاء عن ابن عباس أن المراد أنه الله وأن النار هي النور، فالله في نوره -تعالى-، وبُورِكَ فُسّر بقُدّس، ولا يلزم لذلك النزول، وما دام الذي رأى موسى -عليه السلام- أنه هو النور الإلهي، ما يلزم منه أنه تعالى نزل إلى الأرض، لا، فيمكن أن يُريَ اللهُ موسى نورَه كيف شاء، فلا يلزم من تكليمِه أو رؤيةِ نورِه أنه نزل تعالى.
