إذا أمر الأب ابنه بالصلاة فلم يستجب فما الواجب عليه؟

السؤال :

إذا كان عندي ابنٌ بالغٌ في البيت، وكنتُ قد أمرتُه بالصلاة وذكّرتُه بها ولم يصلِّ، فهل عليَّ ذنب بعد ذلك إذا رأيتُه لم يذهب للصلاة وتركتُه لأنه بالغ ويكون الذنبُ عليه، أم يجب عليَّ أن آمره بالصلاة وأضربه عليها إذا لم يصلِّ؛ لأنه أنا المسؤول عنه حيث هو في بيتي؟ 

إذا كان صغيرًا اضربْهُ، قد بلغَ العشر فما فوق، أما إذا كان كبيرًا فأنكِرْ عليه بالكلام، أما الضربُ فلا يتيسَّرُ مع الكبير، أنكِرْ عليه بالكلام والنصح، وكرّر النصيحة، وبالهجر أيضًا، اهجرْهُ تأديبًا.