ما دام أن صاحب المزرعة قال: "ما زاد فهو لك" فهو على شرطه وبرضاه، إلا أن يكون فيه غَبنٌ وأنه ظنَّ أن الزيادةَ ستكون -كما يُقال- معقولة، المهم إن كان الصفقة فيها غَبنٌ فخيار الغبنِ معروفٌ عند الفقهاء، للبائع لصاحب المزرعة الخيار تقول: "أنا ما دريت أن الأمر سيصل إلى هذا، ظننت أن الفرق عشرة آلاف وإلّا خمسة آلاف، والآن أصبح الفرق خمسمئة ألف، مليون، كذا، ما يصلح.
