لا نقول أنه مشروع، ولا نقول أنه بدعة، لكن إذا كنت تزعمُ أنها فضيلة فهي بدعة، وإذا كنتَ تقولها مجرد يعني طلبًا للعون من الله؛ لأن لا حول ولا قوة إلا بالله استعانة، مضمونها الاستعانة بالله والتوكل على الله، فإذا كنتَ تذكر هذا الذكر مراتٍ تريد المزيد مِن عون الله فلا بأس، أما أن تزعم أن هذا العدد فضيلٌ في الصباح والمساء، وله خصوصية، وله نفعٌ خاصٌّ، فإنه يكون منك بدعة.
