الجمع بين قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} وقوله: {لا يسمعون حسيسها}

السؤال :

ما وجه الجمع بين قوله تعالى: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا [مريم:71] وبين قوله تعالى: لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا [الأنبياء:102]؟

الله أعلم، لكن قوله: لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا فيما إذا دخلوا الجنة لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ [الأنبياء:102] إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ [الأنبياء:101-102]، فإذا خلَصُوا من الصراط وتجاوزوا الصراط ووصلوا الجنة انتهى عنهم كلُّ سوء وكلُّ شر.