ينبغي للمسلمة ألّا تجلس معهن من باب الإنكار، من باب الإنكار عليهن، يعني من نوع الهجر؛ لأنَّ ما يفعلْنَهُ معصية؛ لأن العُريَ حتى مع النساء، العُريَ فيه تشبُّهٌ بالكافرات وفيه إشاعة -والعياذ بالله- للباس الفاضح، فلا ينبغي أن تكون المسلمة المحافظة مع هذا الصنف من النساء، وإذا جلستْ معهن وتبسّطتْ لم يقبلْنَ الإنكار منها، قالوا: "خلاص معناه أنها مُقِرّة".
