لا، أنتِ لستِ أبًا، أنتِ أم، وللأب أحكامٌ تختلفُ، لكلٍّ من الأب والأم أحكام تختلف عن..، فالأب أخصُّ بالشؤون المالية، والأمُّ أخصُّ بحقِّ البر، هي أحق بالبر مِن الأب، والأب أخصُّ بالمال.
القارئ: أحسن الله إليك الي [التي] تسأل عن الأخذ من مال الولد دون علمه تقول: هل عليَّ إثمٌ لأني سبقَ وأخذتُ منه دون علمه؟
الشيخ: إذا كانت لحاجتكِ، إذا كان لحاجتكِ، وهو ملزمٌ بالنفقة عليكِ، فلعل هذا يكون منه، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لهند بنت عتبة: خذي من مالِهِ -أي من مال أبي سفيان- ما يكفيكِ ويكفي بنيكِ، فإذا أخذتِ من مال الولد -من مال ولدك- ما يكفيك لحاجتك التي هي واجبةٌ، يجبُ عليه أن يقوم بالنفقة عليك، ويختلف هذا باختلاف ما تأخذُه المرأة قلةً وكثرةً، وتختلفُ باختلاف طبيعة الولد سماحةً وشُحًّا، فإذا كان الي [الذي] أخذتِه يعني شيئًا يسيرًا وولدكِ حالهُ طيبةٌ ونفسُه طيبةٌ فلا بد أن تطيب نفسه وألا يسخطَ بسبب ما أخذتِ منه.
