الشر ليس إليك يعني في أسمائه وصفاته وأفعاله، لكن الشر يوجد في مَفعولاته ومخلوقاته، في المخلوقات، فالله هو خالق كل شيء من الخير والشر، والمرض الذي يصيب العباد والمصائب هي أمور مكروهة، مكروهة للعبد وهي واقعة بقدره -سبحانه وتعالى- ومشيئته، وهذا راجع إلى كمال ملكه وعموم ملكه، فلا يكون في هذا الوجود شيء إلا بإرادته، ولا يكون يقول الطحاوي: "ولا يكون إلا ما يريد".
