حكم الذهاب إلى دول الكفر للسياحة ونصيحة لمن يعيشون في تلك الدول

السؤال :

ما حكم الذهاب إلى دول الكفر للسياحة؟

حكمها أنه شَرُّ يفضي بصاحبه إلى شرٍّ في دينه ودنياه وشقاء، فالمؤمن الذي يخاف على دينه لا يذهب للسياحة إلى بلاد الكفر التي يرى فيها الكفر البواح وعبادة الأوثان وعبادة الصليب، ويرى فيها المنكرات في الأعراض، الزنا وشرب الخمور، سبحان الله! كيف تطيب نفس المؤمن أن يقيم هناك في تلك البلاد في تلك البلدان التي فيها الشر ضاربًا بجِرانه عندهم!

ولهذا ننصح مَن ابتُلي بالعيش في بعض تلك البلاد لظروف خاصة، ننصحه بالهجرة أن يهاجر، ولا يبقى في بلاد النصرانية كالذين يقيمون في فرنسا أو في بريطانيا أو في أمريكا، لا، يهاجر يهاجر يروح بعض البلاد الإسلامية، ولو كان بلاد الإسلام دخل عليها شر عظيم لكنها تبقى هي خير من بلاد الكفر والإلحاد والشرك، بلادُ المسلمين مهما دخلَها من الشر فهي خيرٌ من تلك البلدان.

 

انظر للاستزادة: (5099)، (8688)، (1591)