■المباحث والإختيارات
■المختارات

من صلى المغرب جماعة في مسجد ثم شاهد جماعة أخرى في مسجد آخر تصلي العشاء جمعا مع المغرب بسبب سقوط المطر، ثم نزل وصلى معهم العشاء: فلا إعادة عليه مادام سبب الجمع واقعا، والأولى الالتزام مع الجماعة الأولى وإمامهم.
الواجب في زكاة الشياه أن تسلم حية ولا تجزئ مذبوحة.
صلاة التراويح مع الإمام تكفي عن صلاة الليل المعتادة قبل رمضان؛ لقوله -صلّى الله عليه وسّلم- قال: (مَن قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة)، وإن بدت الصلاة في آخر الليل دون الوتر لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (لا وتران في ليلة).
الهداية رزق وتوفيق من الله تعالى، فمن شاء الله هداه إلى الحق، ومن شاء أضله والعياذ بالله، وعلى المسلم أن يدفع ما يرد على خاطره من وساوس وخواطر شيطانية، ويلجأ إلى الله تعالى بالاستعاذة به من الشيطان وسؤاله الثبات.
ختمت الآية الكريمة: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ بعزيز غفور؛ لأنّهما يقتضيان الخوف والرجاء؛ فلعزّته يُخاف ولمغفرته يُرجى. واللهأعلم
لم يرد في كتاب ولا في سنة ولا عن أحد من السلف الوصية من العبد لربه في الدعاء؛ كقولهم: "أوصيك يا ربي بفلان، أحسن إليه"، والمفهوم مِن لفظ "الوصية": أنّ الموصي أبرُّ وأرحمُ بالموصَى به، وأكملُ عناية به مِن الموصَى، وهذا المعنى لا يليق بالعبد مع ربّه.
أم الزوجة من المحرمات المذكورة في القرآن الكريم؛ ولا يبطل ذلك الطلاق.
عبارة "نفسي فداك" قالها النبي لبعض أصحابه، وهي من ألفاظ التعبير عن التقدير والحب والتشجيع على فعل ما يرضاه المفدى ويعجبه، ولم يرد قول "نفسي فداء لربي" أو ما شابهها؛ لأنّ في الفداء معنى الوقاية، والله تعالى عزيز لا يُنال بسوء.
شراء المصحف وجعله وقفا عن الميت؛ فيرجى أن يصل إلى الميت أجر ثمن المصحف، وأجر التلاوة يكون للتالي لا للميت الذي وقف له المصحف.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي