من الأحدث للأقدم
  • من كان في سفر وأراد أن يصلي العصر مع الجمعة: في ذلك خلاف إذا صلى الجمعة، أمّا إذا لم يصلّ الجمعة: فلا خلاف، فيصلي الظهر والعصر جمعًا.

  • الشيطان نزغ بين يوسف وأخوته، والعبارة التي ذكرها القرآن الكريم على لسان يوسف: {مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي} توهم أن الشيطان قد أثر على يوسف، وليس كذلك.

  • جمع النصوص والأحاديث في الوعيد للتحذير من خطرها: لا بأس به، ولكن لا يجعل لها اسماً مثل: "هؤلاء لا يدخلون الجنة فلا تكن منهم".

  • رؤسة شيء من الدم على الثوب أثناء الصلاة: تكون الصلاة صحيحة بإذن الله.

  • الخروج من مسجد انتهت فيه صلاة الجماعة إلى مسجد آخر للحاق بصلاة الجماعة أمر حسن.

  • يجب الحرص على الصلاة من أولها، فمن يحاول أن يذهب لمسجد بعيد لأجل أن فيه صلاة على جنازة: قد تفوته تكبيرة الإحرام أو ركعة.

  • صلاة الإشراق صلاة تختص بمَن جلس بالمسجد يذكرُ اللهَ حتّى ترتفع الشّمس.

  • وقت العصر يختلف باختلاف البلدان وباختلاف الفصول، وينبغي للمسلم أن يبادر إلى الصلاة في وقتها، وأن لا يتهاون إذا كان وقت الصلاة طويل.

  • لا تكبير عند الانتقال للإتيان بالركعة الناقصة بعد تسليم الإمام.

  • كان يُسقى الشجر بالماء العفن الخبيث -البيارات-: ينبغي تجنّبه، وكان النّاس يضعون السّماد وقد يكون نجسًا لكنّه يُسقى بالماء الطّهور ويطهُر المكان، لكن هذا يُسقى بالماء النّجس باستمرار، وهو يُجتنب لما يُخشى مِن أضراره الطبيعية.