الالتفات في التَّسليم في الصَّلاة

السؤال: ما مراد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه "آداب المشي إلى الصلاة" عند تعداده للسنن بقوله: "وتفضيل الشّمال على اليمين في الالتفات"؟
قال: وسنن الأفعال وتسمى الهيئات ورفع اليدين، إلى أخره، قال: وكذا في التّشهد، إلا أنّه يقبض مِن اليمنى الخنصر والبنصر ويحلّق إبهامه مع الوسطى ويشير بسبّابته عند ذكر الله وإلتفاته يمينًا وشمالًا في تسليمه، ونيّته به الخروج من الصّلاة، وتفضيل الشّمال على اليمين في الالتفات.

الجواب: كأنه يريد تفضيلها، ما هو التفضيل مِن حيث الفضيلة والأجر، يعني أنه يبالغ في الالتفات إذا التفت يمينًا، لأنّه ذكر مسألة السّبق أنّه يلتفت يمينًا وشمالاً، ولكنّه إذا التفت يمينًا يلتفتُ أكثر، هذا هو الظاهر.