حكمُ تشغيل القرآن في المدارس مع التَّشاغل عنه
 

السؤال : في بعضِ المدارسِ يتمُّ تشغيلُ قارئٍ يقرأُ القرآنَ بدايةً مِن افتتاحِ المدرسةِ حتَّى يبدأَ الدَّوامُ والطَّابورُ معَ العلمِ أنَّهُ لا يُجلَسُ للاستماعِ لهُ بل يكونُ أشبهَ بخلفيَّةٍ صوتيَّةٍ، فما رأيُكم في هذا الفعلِ ؟

الجواب : تلاوةُ القرآنِ والإعلانُ بهِ والجهرُ معَ وجودِ مَن هو متشاغِلٌ عنه هذا فيه امتهانٌ للقرآنِ، فهذه الطَّريقةُ المتَّبعةُ في المدارس أقولُ: ما هي بشرعيَّةٍ؛ لأنَّهم لا يتلونَ القرآنَ على مَن يستمعُ، على قومٍ يستمعونَ له، وإنْ وُجِدَ مستمِعٌ فالأكثرون مشغولون بالأحاديثِ والقيلِ والقال والتَّصرُّفاتِ الأخرى .