شراء الأشياء المباحة هل يكون لِمَن عُجّلِت لهم طيباتهم
 
السؤال: أنا شخص مواظب على الصّلوات ولله الحمد وملتزم إن شاء الله، لكني إذا اشتهيت شيئًا اشتريته مهما كان هذا الشّيء إلا أن أعجز عن سعره، وخاصة المطعم وبعض الأمور المباحة كالأجهزة الإلكترونية، فهل أكون ممّن قال فيهم الفاروق: (أولئك الذين عُجّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا) هل ولابدّ مِن الامتناع عن مطاوعة النفس في كلّ ما تشتهيه؟

الجواب: لا لا إن شاء الله ليس عليك شيء، ما دمت قائمًا بما أوجب الله عليك؛ كُلُواْ مِن رِّزقِ رَبِّكُم وَٱشكُرُواْ لَهُۥ [سبأ:15] تمتع بما أنعم الله عليه واشكر ربّك، وَكُلُواْ وَٱشرَبُواْ وَلَا تُسرِفُوٓاْۚ 
ممكن هذه ناحية تربويّة، يمكن للإنسان أن يربّي نفسه، الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- مِن هديه وُصِف بأنّه لا يردّ موجودًا ولا يطلب مفقودًا، لا يهتم.. لكن الإنسان يحاول، مَن يبلغ منزلة الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- في مثل هذا، لكن لا بأس، التّوسط خير، الإنسان لا يضيّق على نفسه ويحرم نفسَه، الحمد لله.

مداخلة: المشي حافيا؟
الشيخ: المشي حافيًا أحيانًا زين ولو لفت النظر، سبحان الله، ولا أعلم أنه ثبت عن الرّسول ولكنه جاء عن الرسول وعن بعض الصحابة الإرشاد إلى الحفا أحيانا، توسط، يعني لو أنت لم تجد حذاءك هل تبقى ولا تمشي!؟