السؤال: سمعنا أمس المؤذن يؤذّن للمغرب، وأفطرنا على أذانه، ثم نظرنا الوقت فإذا السّاعة (6:44) مع أنّ الأذان في التقويم (6:45) فما الحكم؟ جزيتم خيرًا.
 
الجواب: الحمدُ لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه، أمّا بعد:
فصيامكم صحيح؛ لأنّكم اعتمدتم على أذان المؤذن المعتاد لكم، وهذا عمل أكثر المسلمين، وفارق الدقيقة بين الأذان والتقويم ليس بشيء؛ فلا يحكم به على خطأ المؤذن، ولا سيما أنّه يُذكر أنّ التقويم في المغرب متأخّر بعض الشّيء عن غروب الشّمس، لكن إذا شُكَّ في تقدّم المؤذن فإنّه يُتثبَّت بالنظر في السّاعة، نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم.
 
أملاه:
عبدالرّحمن بن ناصر البرّاك
حرر في: 16-9-1437هـ