السؤال: إذا صلَّى إنسانٌ صلاة التراويح في مسجد، وصلَّى التهجد في مسجد آخر، في ذات الليلة، فهل ينطبق عليه الخبر أنه قام مع الإمام حتى ينصرف ويكتب له قيام ليلة، أو يشترط أن يكون في المسجد ذاته؟  

الجواب : الحمد لله، وصلى الله وسلم على محمد، أما بعد:

فالذي يظهر لي -والله أعلم- أنه إذا قام المصلي مع الإمام الأوَّل حتى انصرف، ومع الثاني حتى انصرف؛ صدق عليه أنه قام مع الإمام حتى انصرف؛ فينال الفضل الموعود،[1] والله أعلم.

 

أملاه:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في 22 رمضان 1443هـ

 

[1]  أخرجه أحمد (21419) وأبو داود (1375)، والترمذي (806)، والنسائي (1364)، وابن ماجه (1327) عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، وصححه الترمذي وابن خزيمة (2206).