السؤال : امرأة طهُرت في اليوم الخامس والعشرين بعد ولادتها، ولها اليوم سبعة أيام وهي في طهارة تامة، فهل لها أن تصلي؟ وكم المدة القطعية التي تجلس فيها النفساء عن الصلاة وقراءة القرآن؟

 

الجواب : الحمد لله، وصلَّى الله وسلَّم على محمَّد، أما بعد:

فيجب على هذه المرأة أن تصلي، وتقضي ما تركته مِن الصَّلاة في هذه الأيام السبعة، وأرجح الأقوال في المدة التي تجلسها النفساء أربعون يومًا، وبه قال الجمهور،[1] وجاء فيه حديث أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: كانت النّفساء تقعد في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد نفاسها أربعين يومًا. رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه،[2] هذا، والراجح للحائض والنفساء أن لهما قراءة القرآن،[3] لكن من غير مسّ المصحف باليد مباشرة، بل من وراء حائل،[4] والله أعلم.

 

أملاه:

عبدالرحمن بن ناصر البراك

حرر في 12 ذي القعدة 1443هـ

 

[1] ينظر: المغني (1/427).

[2] أخرجه أحمد (26561)، وأبو داود (311)، والترمذي (139)، وابن ماجه (648) وصححه الحاكم (624)، (625 ط الحرمين)، وحسنه النووي في المجموع شرح المهذب (2/541 ط الإرشاد). وينظر: صحيح أبي داود- الأم- للألباني (330).

[3] ينظر: مجموع الفتاوى (21/459-460)، ومجموع فتاوى ابن باز (6/364).

[4] ينظر: المغني (1/202).