حكم الدّعاء بقول "يا عليّ ارحمنا"
 
السؤال: ما حكمُ مَن اعتادَ دعاءَ الله بقول: "يا عليُّ ارحمنا" ؟
الجواب: قلْ: "يا رحيمُ ارحمنا" ينبغي أن يكونَ الاسمُ الـمُتوسَّلُ به مناسبًا للمطلوب، ولّا [أما] هذا: "يا عليُّ، اللَّهمَّ أنتَ العليُّ العظيمُ ارحمنا": هذا حقٌّ، لكن غيرُ مناسبٍ للمسألة، ولكن لا بأسَ به، "اللَّهمَّ أنتَ العليُّ العظيمُ، وأنتَ الأوَّلُ فليسَ قبلك شيءٌ، وأنتَ لآخرُ فليسَ بعدَك شيءٌ"، لكن ينبغي تحرّي المناسب للسؤال، للمطلوب، "يا رحيمُ ارحمنا" أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [الأنبياء:83]
 
القارئ: ويقولُ كذلكَ: وهل في ذلكَ مشابهةٌ للرَّافضة ؟
الشيخ: لا، لا، لا، أعوذُ بالله، ما في مشابهة للرَّافضة لأنَّهم يقولون: "يا عليّ"، (إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ)، لكن إذا قلتَ: "يا علي" ينبغي أن تقرنها بـ"العظيمِ"، "اللَّهمَّ يا عليُّ يا عظيم"، "يا عليّ يا عظيم"، لأنَّ اللهَ قرنَ بين هذين الاسمين كثيرًا في القرآن: وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [البقرة:255] كما في آيةِ الكرسي وغيرِها. واللهُ أعلم .