■المباحث والإختيارات
■المختارات

السنة للإمام وغيره أن يصلي في المسجد ركعتين وفي البيت ركعتين.
لو قالت: (أنا أحب فلانًا في الله) لا بأس، لكن لا تخاطبه بذلك.
إذا صلى الإنسان كلما مرَّ ذكره كان حسنًا، لكن لا أقول إن هذا على سبيل الحتم والوجوب.
بل يذهب ويشهد
هذا يقتضي العناية بهاتين السورتين تلاوة وتدبرًا وتفسيرًا.
هذا يُروى عن بعض السلف، لكن اعتباره مشروع فيه نظر، اسأل ربَّك السعادة ولا تعلِّق
الأظهر أن دُبر الصلاة بعد السلام
يكفي رد واحد فقط.
هو المستعان وهو المعين سبحانه وتعالى
يضع يديه حسب حاله، يضع يديه حِذاء وجهه وخديه.
عرض بحسب الأنواع
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي