■المباحث والإختيارات
■المختارات

أطعِم ولدك ولا بأس؛ لأن هذا من الأمور التي يُتسامح فيها.
أعنها واحتسِبْ في إعانتها على الطاعة، ولا يليق أن تتركها تذهب مع السائق وحدها.
نعم، بعد التشهد الأخير هو من مواضع الدعاء.
مَنْ تاب قبل الموت لا تبطل أعماله، إنما تبطل أعمال من مات على الكفر.
السنة للإمام وغيره أن يصلي في المسجد ركعتين وفي البيت ركعتين.
لو قالت: (أنا أحب فلانًا في الله) لا بأس، لكن لا تخاطبه بذلك.
إذا صلى الإنسان كلما مرَّ ذكره كان حسنًا، لكن لا أقول إن هذا على سبيل الحتم والوجوب.
بل يذهب ويشهد
هذا يقتضي العناية بهاتين السورتين تلاوة وتدبرًا وتفسيرًا.
هذا يُروى عن بعض السلف، لكن اعتباره مشروع فيه نظر، اسأل ربَّك السعادة ولا تعلِّق
عرض بحسب الأنواع
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي