لا أذكرُ طائفةً معينةً باسمٍ معينٍ لها، لكن يمكن أن يكون منهم مَنْ ينفي العلو؛ لأن قصة الإسراء والمعراج هي من أدلة العلو لأهل السنة، من أدلة أهل السنة على علو الله هي قصة المعراج، فالذين ينفون العلو لا بد أن يتأولوا هذه القصة، إما أن يقولوا إنها كانت منامًا، أو إنها كَيت وكَيت، يتأولونها.
