رفضت أمي أن أوصلها من المدينة إلى الرياض فهل إذا خالفتها أكون عاقا٣/ربيع الأول/١٤٤٣ الموافق ٩/أكتوبر/٢٠٢١
السؤال :
قدمتْ والدتي لوحدها لزيارة المسجد النبوي، والمكث عندي في المدينة لبضعة أيام، وتريد أن ترجع إلى الرياض، وعزمتُ على الذهاب معها وإيصالها فأبتْ عليَّ، فهل إذا خالفتها أكون عاقًّا، مع العلم أنها امرأة كبيرة؟
من المتقرر في كتب عقائد أهل السنة قولهم: ولا نشهد لمعين بجنة ولا نار، ولكن أشكل عليَّ حديث إذا مررتَ بقبر مشركٍ فبشّره بالنَّار، فهل هذا الحديث صحيح وما الجواب عنه؟
القول في يأجوج ومأجوج: بطلان قول من يقول: إن الرَّدم قد انهدم، وإنهم خرجوا، وما بُني على ذلك من أنهم هم هذه الأمم الأوربية والأمريكية والألمان. ومن قال: إنهم الصين وما حولهم فقوله أقرب؛ لما عرف من كثرتهم، وممَّا هو معلوم من موقعهم، وعلى كلِّ حال فلا يجوز القطع بشيء ممَّا يقال إلا ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت عنه. والله أعلم.