إذا كنتَ تحبه لأنه يُحسن إليك يعطيك أو ينفعك في أمرٍ من الأمور فهذه محبةٌ طبيعيةٌ، لكن عليك أن تبغضه في الله وتكرهه لكفره وخبثه، ولا يطغى حبك الطبيعي على بغضك له، لا يطغى حبك الطبيعي من أجل منفعةٍ تحصل لك منه على بغضك الذي يجب عليك لكفره وعداوته لله.
انظر للاستزادة: (21926) و (35027) و (2239) و (33725) و (2392) و (23987)
